الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

6

رياض العلماء وحياض الفضلاء

السيد ماجد بن محمد البحراني فاضل عالم جليل القدر ، كان قاضيا في شيراز ثم في أصفهان « 1 » ، وكان شاعرا أديبا منشئا ، له شرح نهج البلاغة لم يتم « 2 » ، وهو من المعاصرين . كتبت اليه مرة أبياتا من جملتها : قصدت فتى فريدا في المعالي * حماه ظل للآمال قصدا ولم أطلب لنفسي بل لشخص * عزيز في الكمال أراه فردا دعوتك لاكتساب الاجر أرجو * إجابة ماجدكم حاز مجدا ومثلك من تناط به الأماني * ويرضى بالندى والجود وفدا يهزك هزة الهندي شعر * يذكر جودك المامول وعدا أما تبغي مدى الأيام شكري * أما ترضى بهذا الحر عبدا ولما مات رثيته بهذين البيتين : قضى نحبه القاضي الذي لم يكن له * نظير برغمي ان قضى نحبه القاضي جميع البرايا قد رضوا بقضائه * وناهيك أن اللّه أيضا به راضي * * * السيد أبو علي ماجد بن هاشم بن علي بن المرتضى بن علي بن ماجد الحسيني البحراني فاضل شاعر أديب جليل القدر في العلم والعمل ، وله ديوان شعر كبير جيد رأيته . وقد ذكره صاحب السلافة وقال : هو أكبر من أن يفي بوصفه قول ، وأعظم

--> ( 1 ) في تعاليق أمل الآمل : كان أولا نائب الصدر بأصفهان ، وأما كونه قاضيا بشيراز فلا ، وهو سبط أخي السيد ماجد السابق . ( 2 ) في تعاليق أمل الآمل : وشرح دعاء « يا من أظهر الجميل » بالفارسية مبسوط .